الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
515
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« على الستين » وقد عرفت أنّ الدينوري رواه : « جنفت الستين » ، والمسعودي : « قد أربيت على نيف وستين » . « ولكن » هكذا في ( المصرية ) ونسخة ابن ميثم ( 1 ) ، ولكن في ابن أبي الحديد ( 2 ) والخطية ) : « ولكنه » . « لا رأي لمن لا يطاع » لإنهّ يذهب رأيه هدرا . قول المصنف في العنوان الثاني « وقال عليه السّلام لمّا بلغه إغارة أصحاب معاوية » بقيادة سفيان بن عوف الغامدي . « على الأنبار فخرج بنفسه ماشيا » لمّا ندبهم إلى الخروج إليه ودفعه ولم يجيبوه . « حتى أتى النّخيلة » ونزلها عليه السّلام في طريقه إلى صفّين أيضا ، ودلّهم على قبر يهودا وقبر هود كما رواه نصر بن مزاحم في ( صفينه ) ( 3 ) . « فأدركه الناس وقالوا : يا أمير المؤمنين نحن نكفيكهم . فقال عليه السّلام : ما تكفونني » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( واللّه ما تكفونني ) كما في ( ابن أبي الحديد ( 4 ) وابن ميثم ( 5 ) والخطية ) . « أنفسكم فكيف تكفونني غيركم » قالوا : إنّ قوما أغير عليهم فاستصرخوا بني عمّهم ، فأبطأوا عنهم حتى أسروا وذهب بهم ثم جاءوا يسألون عنهم ، فقيل لهم : « أسائر اليوم وقد زال الظهر » فصار مثلا ، أي : أتطمع وقد بان اليأس
--> ( 1 ) شرح ابن ميثم 2 : 30 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 75 . ( 3 ) صفين لنصر بن مزاحم : 126 . ( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 88 . ( 5 ) شرح ابن ميثم 2 : 31 .